ورشة العمل الأولىورشة العمل الثانية

معايير وأخلاقيات الفنار للإعلام

هذا المحتوى محمي بكلمة مرور. لإظهار المحتوى يتعين عليك كتابة كلمة المرور في الأدنى:

كلمة المرور:

مقالات ذات صلة

‫15 تعليقات

  1. معايير في غاية الأهمية للصحافة المهنية رغم أن التطبيق يتطلب كما أشار المقال جهد
    ولكن النجاح لا يتأتى إلا بتمكن الجميع من أدواته والتكامل بين عناصره ولنا في بعض الوسائل
    نموذج يحتذى به في مهنيتها ….

  2. مشكورين على الجهد المبذول …

    لا يوجد اي مشكلة في البنود المذكورة , ولكن اذا امكن اضافة بند يتعلق بالالتزام بأخلاقيات المهنة , و بند آخر يتعلق بالاعتراف بالاخطاء و تصحيحها فورا

    و شكرا

  3. شكراً مجلة الفنار المقال الهام الذي تناول أبرز الأخلاقيات التي يجب على الصحفي أن يلتزم بها في عمله، ولا اختلف مع أي بند من النود التي تم ذكرها، وهناك بعض النقاط إذا كانت هناك إمكانية لإضافتها:-
    1-يجب على الصحفي أن يحترم خصوصية المصادر.
    2-يجب على الصحفي أن يلتزم بنقل الوقائع كما هي دون تغيير أو حذف أو تشويه.
    3-يجب أن يلتزم الصحفي بعدم الانحياز لطرف من أطراف الموضوع على حساب الأخر، وأن يقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف.
    4-يجب على الصحفي أن لا يقدم معلومات مزيفة تهدف إلى تضليل القارىء، وأن يتأكد من المعلومة قبل نشرها.
    5-يجب أن يتلزم الصحفي بمصداقيته مع المصدر، فمثلاً عند قيام الصحفي بعمل حوار مع أحد المصادر، يدر الصحفي المًسجل لكل يسجل الحوار، قد يأتي المصدر في منتصف الحوار ويذكر معلومات لا يريد المصدر نشرها ولكنها هامة بالنسبة للصحفي وقد يستخدمها كخيط لموضوع يعمل عليه، من المفضل أن يقف الصحفي التسجيل مؤقتاً، ويلتزم بعدم نشر تلك المعلومات.
    6-يجب على الصحفي أن يتلزم بعدم نشر موضوعات تعمل على إثارة الفتن والبلبلة والرأي العام.
    7-يجب على الصحفي أن لا يوجه القارىء من خلال المادة الصحفية التي يعدها في اتجاه معين أو لصالح أحد أطراف الموضوع، فدوره نقل الوقائع دون توجيه للقارىء.
    8-على الصحفي أن يتخلى عن أهوائه الشخصية في عمله، حتى لا يؤثر ذلك على مهنيته، وحتى لا يخلط بين الرأي والخبر.
    9-يجب على الصحفي أن يحترم عقلية القارىء فلا يقدم له مواد مسفة أو تتنافي مع الأخلاقيات العامة، فالقارىء حين يجد صحفي يحترمه ويقدم له كل ما يهمه بدقة ومصداقية يحترمه ويحترم الصحيفة التي يعمل الصحفي من خلالها، وإذا خالف ذلك يفقد احترام القارىء، وسيؤثر ذلك على سمعته التي تعد بمثابة رأس مال له.
    10-أن يلتزم الصحفي بعدم التسابق حول السبق الصحفي على حساب المادة التي يقدمها للقارىء، فالدقة تأتي قبل السرعة في تناول الأخبار.

  4. أوافق تماما على هذه البنود…اشكركم على هذا الجهد المبذول…نعم هي هذه الاخلاقيات التي يجب ان تتوفر في الصحفيين و الاعلاميين لاجل عمل صحفي رائع من دون اخطاء او مشاكل

  5. بنود في غاية الأهمية نؤكد عليها في عملنا ونصر عليها ونشكر إدارة الفنار للتذكير بها في بداية هذه الورشة التدريبية التي نتمنى أن تضيف إضافة نوعية لعملنا الصحفي المهني .

    هاته البنود المهمة وللأسف الشديد نجد معظمها غير متوفر في تغطيات مجموعة من الصحفيين والمواقع الإخبارية ..وهذا ان دل على شئ فإنما يدل على ضرورة التدريب و التكوين المستمر في مجال أخلاقيات المهنة بصفة خاصة وفي مجال الصحافة بصفة عامة .

    تحياتي الخالصة

  6. أختلف مع البندين ال11 ، 12

    حيث ارى انني ابحث عن معلومة صحيحة وجيدة ، قد يكون الامر صحيحا كما جاء في البندين 11،12،لو اني ابحث عن خبر او سبق ، لكن بالنسبه لمقابلات ، في مجلة شهرية ، الهدف منها تقديم معلومات في مجال مجهول للقاريء، او مساعدته في قضية طرحتها للنقاش ، فما يهمني ان يتأكد مصدري من معلوماته التي يمدني بها ،ويحدث أحيانا بعد المقابله وتجهيز المادة للنشر استشعر انني غير راضيه عن جزءا ما ، فأطالبه بمراجعتها ، اعتقد أنه احيانا ، وتبعا للموضوع، ولنوعية المطبوعة وتخصصها ، وللمتلقى ، تكون اهمية وجودة المعلومة اولوية .

  7. في بعض الأحيان يفرض عليك الضيف الذي أجريت معه المقابلة أن يراجعها بعد التحرير فقط للتأكد من مطابقة أقواله كما قالها لما حرره الصحفي، وهذا الأمر ليس من أجل تغيير وجهة نظره وهو يؤكد ذلك .في هذه الحالة أستاذة رشا هل نسلم المادة للضيف لمراجعتها أم لا ؟؟

  8. هذه المبادي حوت كل التفاصيل اللازمة لرسالة اعلامية متكاملة لا اعتقد ان هناك شي اختلف فيه معكم سوى ان تكون الرسالة نفسها او الموضوع يستحق ان يعرض على القراء ويجبيب على الاسئلة التي يبحثون لها عن اجابات فضلا او يلبي واحد او عدد من حاجياتهم

  9. اتفق جداً مع هذه المعايير، خاصة وأنها تعد من القواعد الرئيسة في الحقل الاعلامي، وباعتقادي أن أخلاقيات مهنة الصحافة تستوجب على العاملين في هذا الحقل الالتزام بها. مع انني أرى انه مع تطور عصرنا الراهن وتوظيف التكنولوجيا المضطرد في الإعلام تزيد المسؤوليات وضرورات إدراك ما يجب وما لا يجب خاصة في ظل عدم وجود قانون ناظم للصحافة الالكترونية في معظم دول العالم.

  10. لدى تعليق على بندين رقم (11و12)..
    بالنسبة لبند 11: قد يحصل اننى ارسل الاسئلة الروتينية العامه والتى تضمن الحصول على ارقام واحصائيات ومواد مثل فيديو وصور ولذلك اقوم بارسال السؤال المتعلق بذلك حتى اتمكن من الحصول على ما اريد وهذا يعتبر فى نظرى التحكم فى الوقت وفى مصلحة الصحفى فعند الذهاب للضيف تصبح المواد المطلوبة جاهزة .
    ان ارسال الاسئله تريح الشخص المراد عمل مقابلة معه وتجعل القبول بشكل سريع وخاصة اذا كان شخصية هامه ويمكنا اضافة الاسئلة الحساسة عند المقابله .
    بالنسبة لبند 12 : لقد وقعت فى هذا الامر كثيرا فيكون الطلب من من اقوم معهم المقابله وذلك لاننى اثناي المقابلة اقوم باستخراج كافة الحقائق والمشاعر وبعد الانتهاء يراجع الضيف نفسه ويقول لى ارجو منك قبل النشر ارسال ما صرحت به وذلك لاننى كنت نفعل او قلت اشياء خاصة لك ليست للنشر والى اخره ولذلك قد نطر كصحفيين ارسال قصص .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى