ورشة العمل الأولىورشة العمل الثانية

إنجاز سبق صحفي في قطاع التعليم:

هذا المحتوى محمي بكلمة مرور. لإظهار المحتوى يتعين عليك كتابة كلمة المرور في الأدنى:

كلمة المرور:

بواسطة: ديفيد ويلر

مقالات ذات صلة

‫11 تعليقات

  1. شكرا لثراء الطرح
    قصص النجاح في الميدان التربوي كثيرة يمكن التعرف عليها في الزيارات واللقاءات المتابعات التربوية كما أن لتقارير اللجان الرئيسية أهمية في الحصول علی السبق الصحفي.
    ولعل الجلوس والحديث مع المتقاعدين التربويين من كبار السن سيساعدك علی إنتاج الكثير من القصص التربوية

  2. طبعا التقارير التي توزع في في ملتقيات اعلان نتائج امتحانات الشهادة في مستوياتها المختلفة

    هناك مؤسسات تعني بنظم خاصة تعليم مثل ذوي الاحتياجات الخاصة ونزلاء السجون
    ومحو الامية لصغار السن تصدر تقارير مهمة

  3. من الممكن زيارة المدارس والجامعات وحضور حصص صفية او محاضرات ، المقارنة بين اوضاع التعليم منذ 5 سنوات الى الان هل هناك اي تغيير ملموس على المناهج او نوعية الطلبة مثلا

  4. التحدث مع المموليين للعملية التعليمة أو الداعمين قد يعطي بعض الافكار الجيدة , و التحدث مع بعض السياسيين عن الموضوع التعليمي قد يغني الفكرة , لانه كما نعلم ان السياسة مرتبطة بالتعليم في اغلب البلدان

  5. هناك طبيعة مختلفة لعدد من الدول العربية في مجال التعليم خاصة الجامعي، فهناك ظواهر مجتمعية توجد في دول عربية دون غيرها، مثل مسألة الدروس الخصوصية في مصر.

    قبيل الامتحانات يتم تكثيف مجموعات الدروس الخصوصية وأحيانا يتم تسريب الامتحان خلالها، وهو ما يعد ظاهرة لا تخلو منها المدارس والجامعات المصرية، وبالتالي فإن المتابعة الجيدة لهذه الأمور قد تفضي إلى صناعة سبق صحفي هو تسريب امتحانات المواد.

    التقديم أعلاه أفضل ما يمكن قوله لمساعدة صحفي التعليم في صناعة خبر وقصة مختلفة، لكم جزيل الشكر على هذه المساهمات الثرية، أفضل الوسائل هو التواصل الدائم مع الطلاب على الأرض، ودوام التواجد في الجامعات أيضا، بالإضافة إلى التواصل مع مصادر خاصة من داخل الكليات.

  6. شكرا مجلة الفنار على النصائح الخاصة بكيفية إيجاد سبق في مجال التعليم.. وفي نظري هناك مصادر اساسية يعتمد عليها المحرر للحصول على سبق صحفي ومنها :” الطلاب، أولياء الأمور، الأساتذة”.
    وهناك عدد من النقاط الفرعية التي من الممكن أن يستخرج منها المحرر سبق صحفي ومنها:-

    1-البيانات الرسمية التي تصدرها وزارة التربية والتعليم أو التعليم العالي ، والتي قد تقدم قرارات جديدة تم اتخاذها أو مشروعات جديدة تعليمية سيتم تدشينها.
    2-الأبحاث العلمية، والتي من الممكن أن يكشف الصحفي من خلالها القصور في البحث العلمي، وينتج قصص حول جودة تلك الأبحاث وأهمية تنفيذها.
    3-اللقاءات المباشرة مع المسئولين في التعليم ستساعد على معرفة كل ما هو جديد حول التعليم، فضلاً عن معرفة المشكلات الموجودة به.
    4-الملاحظات اليومية للصحفي داخل المدارس أو الجامعات
    5-التغيرات في وزارة التعليم
    6-المؤتمرات والندوات التي تناقش قضايا التعليم
    7-المسئولين عن وضع المناهج
    8- اتحادات الطلاب والحركات الطلابية
    9-روساء ووكلاء الجامعات
    10-المدن الجامعية
    11-الجامعات الخاصة والتعليم المفتوح

  7. تحية،
    زيارة الميدان امر مهم. التواصل مع المصادر بشكل مستمر ايضاً
    اعتقد ان الانحياز الى الطلاب (لا سيما بما يتعلق بالجامعات الرسمية) ونقل شهاداتهم ومشكلاتهم وأرائهم (ايجابية او سلبية) حول الجامعة – الادارة – المنهاج – الدفوعات – الصعوبات والتطلعات، هو أمر في غاية الدقة وهو قضية يجب ان يتبناها الصحافي.

  8. مقال في غاية الأهمية ،

    واعتقد أن التواصل المباشر مع مختلف الفاعلين في مجال التعليم قادر على الإلمام بالقضايا التي تأرق رجال التعليم، هذا بالإضافة الى التواصل مع الطلبة ايضا كما فعلت مؤخرا في البحت عن قصة صحفية سأقدمها مقترح للنشر لاحقا في الفنار ..
    ويتعلق موضوع القصة بالمذكرة الوزارة التنائية التي وقعت بين وزارة التعليم العالي ووزارة الداخية بالمغرب ..هذه المذكرة تعطي للحق لقوات الأمن في استباحة الحرم الجامعي في حالة حدوت احتجاجات طلابية من شأنها أن تحدث عنف و تتلف الممتلكات العامة بالجماعة ..لكن هذه المذكرة خلفت ردود أفعال وسط الطلبة رافضين عسكرة الجامعة .

  9. نصائح هامة ومعلومات قيمة في هذه المادة، ليس من السهل الحصول على سبق صحفي، وان كان في ميدان التعليم؛ فهو أصعب ويتطلب منا التأكد من دقة المعلومات والمصدر وغيرها من الجوانب المتعلقة بأخلاقيات المهنة.
    النصائح المشار إليها في المقالة، تمهد الطريق أمامنا للتعرف عن القصص الصحفية والتقارير المراد كتابتها، ومن الممكن الالتقاء بذوي الطلبة أنفسهم؛ للاستماع منهم حول آرائهم بالتعليم وجودته مثلاً، والاستماع للعامة في الحافلات وفي الأسواق، فمن المتوقع أن تكون مصدراً مهماً للبدء في كتابة قصة صحافية في مجال التعليم، وهنالك أيضاً بعض المناشدات والرسائل التي تنشرها الصحف التقليدية يمكن أن تُتابع ويُبني عليها قصصاً أو تقارير مهمة، كذلك التواصل مع المؤسسات الدولية والمحلية والمجالس التعليمية والمجتمعية الفاعلة والشريكة للتعليم يمكننا من خلالها أن نتعرف على مواقفها من العديد من القضايا التعليمية ومن ثم البناء عليها والاستفادة منها لقصص ومواد صحفية.

  10. أعتقد أن الأمر في السودان معقد قليلاً في الجامعات
    فكل الجامعات الحكومية تسيطر على أموالها واتخاذ القرارات داخلها المؤسسات السياسية الطلابية داخل الجامعة
    أما بالنسبة للمدارس فالأمر أسهل قليلاً
    إذ أن الجميع يشتكي من مشكلة ما يريد لها منبراً

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى