ورشة العمل الأولىورشة العمل الثانية

عصف ذهني حول قصص التعليم:

هذا المحتوى محمي بكلمة مرور. لإظهار المحتوى يتعين عليك كتابة كلمة المرور في الأدنى:

كلمة المرور:

مقالات ذات صلة

‫10 تعليقات

  1. تفعيل أدوات التواصل الاجتماعي في التواصل مع التربويين يغطي نسبة كبيرة منهم لا تستطيع الوصول إليهم بسهولة فالتواصل معهم يقدم الكثير من الأفكار والقصص الأخبارية يمكن العمل فيها
    أيضا الملاحظة والحس الصحفي يمارس دورا مهما في اصطياد تلك القصص

  2. هناك طرق اخرى تتصل بمراجعة الارواق والبحوث العلمية والمقالات التي تنشر او تعد في المؤسسات المختلفة او تتم مناقشتها في المؤتمرات المختلفة ..

    احصل على القصص المختلفة من وحي الاخبار والقضايا المختلفة الصراع السياسي او العودة لشخوص واحداث تاريخية
    وافضل ما انجح في قصه للقراء معالجات لتحقيقات استقصائية كثيرة ابطالها مدن او قضايا تتصل بالخدمات والحقوق السياسية
    من الافكار التي تصلح للقصص
    لدينا في السودان العرب الرحل ومشكلة ابناءهم كبيرة في التعليم
    التعليم في معسكرات النازحين بسبب الحرب
    في شرق السودان هناك مشروع لترغيب الفقراء لارسال ابناءهم للمدرسة (التعليم مقابل الغذاء )
    وعشرات القصص لطلاب التعليم التقليدي _(خلاوى القرآن )

  3. عادة يحصل الصحفي على القصة الخبرية من خلال عدة طرق أولها الملاحظة فما هو شائع ومتكرر عند الغالبية ويمس بالمصلحة العامة هو عرضة للنقد -ايجابي او سلبي- ، وعرضة ايضا لاقلام الصحافيين اما ثاني هذه الوسائل والطرق فهي اكتشاف شيء جديد غير متطرق له من قبل وايضا له مساس بالمصلحة العامة ومن الطرق التي يمكن الحصول من خلالها على مواضيع تخص التعليم الاحصاءات والدراسات والابحاث العلمية التي تخلص بنتائج غير مطبقة على ارض الواقع عادة .

  4. برأي اجراء اللقاءات المباشرة هي من اهم السبل , و القيام بزيارات ميدانية لأماكن التعليم و طرق التعليم يمكن عن طريقها أخذ نظرة قريبة و فكرة عن طريقة و اساليب التعليم
    و اجراء المكالمات عبر السكايب مفيد جدا طبعا اذا توفر
    البقاء على تواصل مع الأشخاص القائمين على عملية التعليم بحيث تصبح هناك علاقة صداقة معهم يمكن لذلك الحصول على الكثير من قصص التعليم او المواضيع الاخبارية الجيدة

  5. هناك عدد من المصادر يمكن استغلالها للحصول على المعلومات الخاصة بالتعليم في الجامعات.
    الأساتذة والمجموعات النشطة واتحادات الطلاب، إجراء اللقاءات الحية أفضل بكثير من الاعتماد على البيانات الصحفية وإن كانت هذه البيانات مهمة في التواصل واستمرار التواصل مع هذه المجموعات.

    في مصر مثلا، هناك مجموعة أساتذة نشطاء مثل مجموعة 9 مارس لاستقلال الجامعات، واتحاد الطلبة، والأساتذة الأعضاء في أحزاب سياسية، وكذلك الأوراق البحثية المقدمة في الكليات المختلفة، والتواصل مع الجيل الجديد من المعيدين والمعيدات الذين يحملون أفكارا مختلفة عن الأجيال السابقة، وباستطاعتهم التواصل أكثر مع الطلاب.

    هناك أيضا الأسر الطلابية أو المجموعات الطلابية النشطة التي تقوم بعدد من الأنشطة داخل الجامعات، يمكن التواصل معهم مباشرة لاستلهام الأفكار والاقتراب بشكل أكثر باحتياجات الطلبة وصنع أفكار لمساعدتهم في التغلب على التحديات الدراسية والمعيشية في فترة الجامعة.

  6. من مقومات القصة الصحفية أن تشمل زاويا محددة ليكون الموضوع أسهل عند التناول، بالإضافة إلى الفئة المقصودة من القصة الصحفية، وهناك العدد من القصص الصحفية التي لم يكتب لها النجاح بسبب عدم اكتمالها، وعموميتها، والأفكار الخاصة بكيفية انتاج قصص صحفية متعددة ومنها، الاهتمام بالمصادر الرسمية وغير الرسمية في مجال التعليم، فإذا كان المحرر يريد إنتاج قصص خاصة بالتعليم في المدارس، يجب عليه أن يضع في اعتباره عدة اعتبارات، ومنها الاختلاف بين المدارس الخاصة والحكومية والتجريبية وخلافه، التعليم المهني والتعليم العام، التواصل مع المدرسين والطلبة وأولياء الأمور، فقد يكشف أحد المدرسين فساد في مدرسة ما يتيح انتاج قصة صحفية، وأوقات أخرى يكون الطالب هو منتج القصة الصحفية، نظراً لأنه منخرط في العملية التعليمية، فمثلا التمييز بين أبناء المدرسين وباقي الطلاب، موضوع قد يعرضه على المحرر طالب ما، وقد تكون وزارة التربية والتعليم نفسها مصدر هام يمكننا من خلال انتاج قصص صحفية وموضوعات مثل، التغيير في المناهج الدراسية، الأخطاء التاريخية الشائعة في المناهج الدراسية، المدارس المتهالكة، مدى تأثير تكدس الفصول فى المارس الحكومية على تحصيل الطالب الدراسي، وخلافه.
    أما على مستوى التعليم العالي، فهناك عدد من المصادر التي تتيح للصحفي أن ينتج قصص صحفية ومنها الحركات والأسر الطلابية واتحادات الطلبة وأستاذة الجامعات والطلاب، تتيح انتاج قصص عن النشاط السياسي في الجامعة ومدي تأثيره على سير العملية التعليمية في ظل تصاعد الأحداث، فضلا عن المظاهرات التي تنطلق فى الجامعات وتنتج عن اشتباكات بين طلاب مؤيدين ومعارضين، أو الطلاب المعارضين والأمن، قصة أخرى عن الطلاب المعتقلين داخل السجون وكيفية استكمال تعليمه، وعودة الحرس الجامعي، والمناهج الدراسية، قصص نجاح حول الطلاب المخترعين، الأبحاث العلمية التي لم يكتب لها النجاح، رؤية الطلاب لأساليب التدريس، والمناهج الدراسية، وغيره.

  7. أعتقد ان الحالات هي بنفسها تمثل القصة. التركيز على الحالات وضمها في زوايا مختلفة. شاملة. وتفصيلية ايضاً.
    يجب تفصيل الحالة وفهمها، وربطها مع القضية نفسها. القصة تبدأ من حادثة ما في خبر صغير.

  8. العصف الذهني تقنية مهمة في الحصول على قصص في مجال التعليم، ويناضف ذلك أيضا متابعة وقارءةالمجلات التعليمية المختصصخة في شؤون التربية والتعليم، بالإضافة إلى التغلل في أوساط رجال التعليم ومعايشة همومهم اليومية وزيارة الجامعة واجراء نقاشات مع مدراء المدارس ، أضف إلى ذلك حضور الدورات التكوينية والتدريبية التي تعقدها الوزارة لرجال التعليم بخصوص البيداغوجيات الجديدة المستحدثة والتي تم جلبها من دول أجنبية . وشخصيا استفدت من تدريب مركز مدة تلات أشهر تحت اشراف الأكاديمية الجهوية للتربية والتعليم بمركز المعلمين، هذا من شأنه أن يعطي للصحفي النظرةالشاملة حول الفلسفة التعليمية المتبعة في البلد وكذا طبيعة المناهج التعليمية المتبعة وقياس ايجابياتها وسلبياتها .

    أما بالنسبة للقصص الصحفية التي ليست عن التعليم فأنه يعتمد أساسا على رغبة الصحفي في ايجاد قصص جديدة ..وبالنسبة لي شخصيا أعتمد على ما يروج في الشبكات الإجتماعية بعدها تأتي مرحلة التحري عن الفكرة والبحت عن مصادر، هذا بالإضافة غلى متابعة النقاشات التي تدور في الأوساط الإجتماعية بين السكان،ناهيك عن القصص التي نحصل عيلها من خلال الندوات والمحاضرات والأنشطة الثقافية التي يتم الإعلان عنها من قبل المؤسسات .

    نماذج لفكرتين :
    1/ العنوان : المغرب: استيراد المناهج التعليمية لم ينهي أزمة التعليم بعد .

    خلال السنوات الماضية صدرت تقارير دولية جعلت المغرب في مصاف الدول التي تحتل رتب متأخرة في التعليم، ولإيجاد حل للأزمة التعليمة عمل المغرب على استيراد مناهج تعليمة في دول أجنبية دفع عليها مبالغ مالية طائلة جدا.فهل تحسنت أحول التعليم بالمغرب ؟

    معلومات اضافية : على الرغم من استيراد تلك المناهج فإن ذلك لم يحرك المغرب من الرتبة المتأخرة التي يحتلها بين دول القارة ودول الجوار. ولعل تراكم ااخفاقات الحكومات والوزارات المتاعقبة في ايجاد حل ناجح لأزمة التعليم في المغرب هو ما دفع بملك البلاد لتأسيس المجلس الأعلى للتربية والتعليم الذي سيسهر على وضع استراتيجيات للتعليم على المدى القريب والمتوسط والبعيد .

    ستبحت القصة النتائج التي حققتها هذه المناهج وعن العقبات التي واجهتها والتي حالت بينها وبين تغيير صورة مستوى التعليم المغربي لدى الهيئات الدولية التي تدعم المغرب بقروض من أجل تحسين مستوى التعليم ، سأقوم بإجراء مقابلات مع خبراء في مجال المناهج التعليمية و المعليمن والطبلة و الأساتذة الجامعيين ومختلف الشركاء المهتمين في صناعة السياسات التعليمية بالبلد . القصة ستتألف من 1000 كلمة وصور .

    2/ العنوان : المغرب :السكن في الأحياء الجامعية لم يتحقق للجميع ،

    يسافر الطلبة الذين يسكنون بعيدا عن الجامعة إلى المدن الجامعية أملا في اتمام الدراسة وللمزيد من التحصيل العلمي ، فهل يتوفر لهم السكن الجامعي المريح ؟

    على الرغم من الإكراهات التي تقف أمام الطلبة المنحدرين من مناطق بعيدة عن الجامعة، يضطر هؤلاء الطلبة في السفر بعيدا عن عائلاتهم من أجل مواصلة الدراسة الجامعية، لكن يصطدمون بمشاكل وعقبات أهمها السكن الجامعي الذي يتوفر للبعض ولايتوفر للبعض، مما يجب على الطالب ان يبحت عن شقة غالية التمن عادة ما تكون بعيدة عن الجامعة مما يؤثر عن المردود الدراسي والتعليمي للطالب .

    القصة وسأعمل على الموضوع من خلال اجراء مقابلات مع الطلبة ومع عمداء الجامعات بمدينتي ومع المسؤلين الأكادميين ومع النقابة الطلابية . المادة ستتألف من 800 كلمة بالإضافة إلى صور .

    أنتظر ملاحاظتكم القيمة في تطوير هاته القصص .

  9. أعتقد أننا في بلدان بها العديد من الأحداث الملفتة والمثيرة للإنتباه حول التعليم، بإمكاننا فقط أن نقوم بوضع أنفسنا كأحد المتضررين من المشكلة، إذ نحن كذلك
    بإمكان أي منا النظر حوله قريباً فقط للمعلمين أو الطلاب ليرى ما يحدث لهم ثم يلتقطه كصحفي للكتابة عنه.

    بالنسبة لي فأنا طالبة حديثة التخرج، وابنة عائلتين تربويتين، وناشطة في المجتمع المدني لعدد من قضايا التعليم، تحاصرني أفكار الكتابة حول قضية التعليم ومواضيعها المتشعبة جداً من كل اتجاه
    أتمنى أن أستطيع مع الفنار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى