ورشة العمل الأولىورشة العمل الثانية

فكرة قصة صحفية- التمرين /1/

هذا المحتوى محمي بكلمة مرور. لإظهار المحتوى يتعين عليك كتابة كلمة المرور في الأدنى:

كلمة المرور:

بواسطة: جبين بهاتي

‫5 تعليقات

  1. “بعد التدقيق اللغوي”

    للتعليم قصص كفاح ونجاح

    في مدرسة راشد بن الوليد بدأ سعيد تعليمه الإبتدائي ذكاؤه وحضوره البديهي كان لافتا لمعلميه فلا أحد ينازعه علی المركز الأول من أقرانه الطلاب رغم منافستهم الشديدة له وكونه ابن العروسية الريفية كان عليه أداء الكثير من المهام اليومية في مقدمتها مهمات الرحلة البحرية لأبيه وخدمة ضيوف البيت وغيرها من الأعمال فلا يجد متنفسا للمذاكرة إلا بعد 8 ليلا لم يوقفه ذلك عن التعليم إلا يوم قرر أبوه تزويجه من ابنة عمه وهو ما زال في مرحلته الإعدادية ورغم محاولاته وبعض معلميه أن يتخلى أبوه عن قراره إلا أن جميعهم فشلوا فتزوج سعيد من ابنة عمه التي لم تكن بأحسن حال منه في هذا الخيار فالأقدار جمعتهما علی مستقبل لا يعلم مصيره إلا الله تمضي الأيام وسعيد ما زال يبحث عن وظيفة لأنهما لم يصبحا اثنين فهناك مولود في الطريق والفقر يوما بعد يوم تشتد قبضته عليهما وكما يقال للمولود بركة جلبت الرزق للأبويين فلم يكتفي سعيد بالحصول علی الوظيفة ذات الدخل المحدود بل واصل دراسته في المساء وعلى النهج ذاته سارت زوجته لتمنحهم الحكومة بعثة دراسية للكويت بعد اجتيازهما الثانوية العامة بتفوق فرحة خالطها لوعة الأبوين علی فراق أسعد ابن الخمسة أعوام تكفل حضن جدته برعايته مضت السنون فأصبح سعيد اليوم مديرا للموارد البشرية بدرجة ماجستير وزوجته الدكتورة محاضرة في إحدى الجامعات المفتوحة ليؤكدا بذلك أن التعليم هو الحل مهما تعددت المشكلات وتعاظمت الخطوب

  2. العنوان المقترح
    لاجئو سوريا .. خليل يكسب معركته الاخرى
    الملخص
    خليل شاب في التاسعة عشر مثله مثل عشرات من الشباب السوريين من طلاب الجامعات الذين ظنوا ان معركتهم مع الحرب وويلات ها قد انجلت بلجؤهم الى الجارة لبنان فثمة معركة من نوع آخر انتظرتهم هناك .. فقد واجهت اكالات مادية واجرائية في مواصلة تعليمهم في الجامعات اللبنانية الحكومية والخاصة .. بل ان اعداد ماكانوا يجدون فرصا اصبحت اقل من السابق .. وفيما دعا تقرير دولي االى تحويل التعليم العالي لقضية مركزية في الاستراتيجيات الإنسانية الدولية. لكن خليل بفضل مشروع لسوريون مغتربين تجاوز ازمته وبدأ يعين آخرين للعبور الى فرص التعليم الجامعي

  3. لا يتذكر عصام مدرسته في حي جوبر في حمص بالشكل الذي يتذكر به الأولاد مدارسهم. كأن ما رآه في رحلة الهروب عبر حدود عكار الى لبنان أنساه ما عاشه قبل الأزمة السورية.
    يجلس عصام الذي يبلغ من العمر عشر سنوات متكئاً على جدار غرفة متنقلة أقيمت من الخشب المضغوط لتسعه مع 25 تلميذاً سورياً، حيث يتشاركون حصص تعليم مجتزئة، في مدرسة بديلة في شمال لبنان.
    تعمل جميعات اهلية بتمويل مع “يونيسف” على تأمين دفاتر وكتب واساتذة لتدريس هؤلاء الأطفال، الذين يأتون من مخيم قريب يعيشون فيه حياة النزوح المرّة.
    يفكر عصام في اللعب، “لا احب المدرس”، يقول وهو يبتسم، ويضيف: “بعلمونا هون شوي عربي واملاء وهول بعرفن من سورية”. يتذكر نتفاً من ذكريات مدرسته. يقول:” كان عنا آنسة حلوة اسما زينب. اجت كمان ع لبنان”.

  4. من خلال القراءة توقفت عند القطعه ” يأمل في نهاية المطاف من التمكن من الدراسة في أوروبا أو أمريكا، على الرغم من أن كونه فلسطيني الأصل ومستقر في سورية يجعل ذلك صعبا. انتهت صلاحية إقامته في سوريا ولا يمكنه العودة لتجديدهابسبب القانون الذي صدر مؤخراً ويمنع الفلسطينيين من دخول لبنان. إذا غادر لبنان، فإنه لن يكون قادراً على العودة إليها” .
    ستكون انطلاقتى للقصه من هنا حول قصة واقعية تسلط الضوء على مدى تحكم الظروف السياسية فى مصير تعليم الشباب وسيكون النموذج شاب فلسطينى ناجح فى حياته العلمية ولديه طموح يعيش فى سوريا وانتهت اقامته ويقف الان امام مفترق طرق اما البقاء فى سوريا ولا يستطيح اكمال حلمه التعليمى او المغادرة وتحقيق حلمه التعليمى والتقدم مقابل خسارة الوطن الثانى الذى احتضنه ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى