الأخبار

من «المسابقة الرمضانية».. قصر صدام حسين الذي تحول إلى «جامعة أمريكية»

يواصل «الفنار للإعلام»، عبر صفحتنا على «فيسبوك»، طرح أسئلة المسابقة الرمضانية، والتي انطلقت منذ بداية شهر رمضان المعظم.

ويقول سؤال اليوم (الأربعاء): «دفاتر الورّاق»، هي الرواية الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2021، وهي من تأليف: عبد الوهاب عيساوي – جلال برجس – عزيز محمد. وعلى المشاركين الإجابة من بين الاختيارات الثلاث. أما سؤال الأمس فكان يدور حول المقر الأساسي للجامعة الأمريكية في بغداد، والذي تم افتتاحه في العام 2021. وكانت الإجابة الصحيحة هي: «قصر رئاسي».

الجامعة الأمريكية في بغداد.. قصر «الفاو» الرئاسي

على مساحة تبلغ أكثر من ستمائة فدان، تقوم الجامعة الأمريكية في بغداد، بقصر «الفاو» الرئاسي الذي تم تشييده كواحد من عشرات القصور والمجمعات الفخمة التي أقيمت خلال عصر الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

يخبرنا موقع الجامعة الإلكتروني بأن تاريخ بناء مجمع القصر الرئاسي، يعود إلى التسعينيات، مع العديد من التعديلات على مر السنين. وتقول الجامعة إن هذه البنايات تم تجديدها، وتجهيزها بأحدث التقنيات لمنح الطلبة والموظفين في الجامعة الأمريكية في بغداد، بيئة تعليمية آمنة ومريحة، ومتطورة بكل الطرق.

ووفق تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية حول الموضوع نفسه، فقد شيّد صدام حسين إبان فترة حكمه عشرات القصور والمجمعات الفخمة، حُفرت أحرف اسمه الأولى على جدرانها، لكن معظمها بات اليوم ركامًا، أو قواعد عسكرية، أما ما تغلب منها على امتحان الزمن، فقد وجد حياة جديدة بعد حقبة الدكتاتور.

ويزيد عدد هذه القصور والمجمعات الرئاسية عن المائة، تضم مباني ضخمة في سبع محافظات، لكن غالبيتها في بغداد، ومدينة تكريت مسقط رأس صدام حسين الواقعة على بعد 180 كيلومترًا شمال العاصمة.

ويشير التقرير إلى أن العاصمة بغداد تضم مجمعات لقصور رئاسية، تحول قسم منها إلى مبانٍ حكومية. كذلك تم تحويل أحدها إلى «جامعة أمريكية» خاصة، على يد مستثمر عراقي، في قصر «الفاو» أول قصر يُمنح للاستثمار الخاص. ويقع هذا القصر الذي تحيط به بحيرات، وعدد من المباني الصغيرة من الحجر والرخام الأنيق، قرب مطار بغداد. وكان معدًا لاستقبال كبار الضيوف، لكن تم تحويله إلى مقر للجيش الأمريكي بعد غزو العراق في العام 2003.

ويقول مايكل مولنيكس رئيس الجامعة الأمريكية في بغداد، في تصريح للوكالة: «كل المباني الأخرى كانت محطمة والشبابيك مدمرة، والأفاعي على البلاط والطيور تنتقل في فضاءه، كانت (فعلًا) فوضى». ويتابع، وهو ينظر إلى حروف «ص.ح» المحفورة في سقوف القصر المزينة بنقوش ملونة: «صدام حسين كان لديه غرور كبير وترى حروف أسمه في كل مكان».

أعجبتك القصة؟ اشترك مجاناً في نشرتنا البريدية للحصول على المزيد من القصص.

وأضاف أنهم كانوا يتساءلون عما يمكن فعله لهذه الحروف، وما إذا كانوا سيزيلونها أو يتم تغطيتها، لكن في النهاية كان القرار بالإبقاء عليها كما هي، لأن هذا «مكان تاريخي». ويختم مبررًا رمزية المكان بـ«أنه قصر الدكتاتور السابق، الآن تحول لمؤسسة تعليمية لفائدة كل العراقيين».

ثلاثة فائزين يوميًا

في المسابقة الرمضانية من «الفنار للإعلام»، يتم اختيار ثلاثة فائزين يوميًا، بعد إجراء قرعة بأسماء المشاركين عبر صفحتنا على موقع «فيسبوك». والجوائز اليومية عبارة عن رموز ترويجية «Promo Codes»، لاشتراكات مجانية لمدة شهر في منصات «المنتور» (almentor)، و«ستوريتل» (Storytel)، و«أبجد» (Abjjad)، المعنية بتقديم خدمات تعليمية وثقافية لمستخدميها عبر الإنترنت. وفي نهاية الشهر الفضيل، سيتم اختيار فائز واحد، باشتراك مجاني لمدة عام واحد بمنصة «المنتور».

اقرأ أيضًا:

بواسطة: إسماعيل الأشول

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى